القوة العلاجية للريحان|تسهيل الهضم|الوقاية من السرطان

القوة العلاجية للريحان

أوراق الريحان تسهل الهضم

Basil-Beef-4

القوة العلاجية

تساعد على

تسهيل عملية الهضم

التقليل من خطر السرطان

يفضل محبو البيتزا في كل مكان إضافة الريحان المجفف إلى شرائح البيتزا. كما أن خبراء المكرونة ينصحون بإعداد أطباق الباستا الإيطالية بالثوم والريحان. فضلاً عن أن المزارعين ينتظرون موسم الطماطم ليزينوها بزيت الزيتون والريحان الطازج الذي تمت زراعته في المنزل.

وسواء تم استخدام الريحان طازجاً أو مجففاً، فإن نكهة الريحان النفاذة ومذاقه الحريف يبهجان الأنف والفم. وفي نفس الوقت الذي تمتع فيه نفسك بتناول الريحان، فإنك تتمتع كذلك بفوائده الصحية المهمة، فيعتقد الباحثون أن بهذا العشب مواد تهدئ من اضطراب المعدة وتلعب دوراً في الوقاية من السرطان.

الحفاظ على سلامة الخلايا:-

على الرغم من أن الأبحاث مازالت في بدايتها، إلا أن الدراسات المعملية تؤكد أن المركبات الموجودة في الريحان قد تساعد على إعاقة مسيرة سلسلة الأحداث التي تؤدي إلى ظهور السرطان.

ففي إحدى الدراسات قام الباحثون في الهند بإضافة خلاصة الريحان إلى طعام الحيوانات التي تجري عليها التجارب المعملية، بينما تركوا مجموعة أخرى من الحيوانات تتناول طعامها المعتاد بدون ريحان. وبعد خمسة عشرة يوماً، وجدوا لدى الحيوانات التي كانت تتناول خلاصة الريحان مع الطعام ارتفاعاً في مستوى الإنزيمات التي تعرف بأنها تقوض فاعلية المواد المسببة للسرطان في الجسم.

يعتقد العلماء أن قدرة الريحان على منع التغيرات السرطانية ترتبط بالعديد من المركبات التي تعمل مع بعضها – والتي يحويها هذا العشب – وليس بمركب واحد. ومازال الوقت مبكراً للجزم بأن للريحان نفس الآثار النافعة والمفيدة للبشر، ولكنه ليس مبكراً لتضيف المزيد من هذا العشب اللذيذ على قائمة طعامك.



يساعد على الهضم:-

في المرة القادمة عندما تعاني معدتك جراء تناول وليمة دسمة، حاول أن ترشف فنجاناً من شاي الريحان، فلهذا العشب سمعة طيبة في تخفيف مختلف أنواع اضطرابات الهضم، خاصة المعاناة من الغازات.

لا أحد يعرف يقيناً السبب في أن الريحان يلطف ويهدئ اضطرابات المعدة، ولكن أحد التفسيرات المحتملة هو أنه يحتوي على مركب يسمي يوجينول – Ugenol“.  فقد ظهر أن هذا المركب يساعد على تخفيف تقلصات العضلات. ولعل هذا ما يفسر سبب قدرة الريحان على التخفيف من وطأة الغازات وتشنجات المعدة.

لكي تعد شاي الريحان الملطف، أسكب نصف كوب ماء مغلي على ملعقة أو اثنتين من الريحان المجفف. دع الشراب حتى ينضج ويخرج عصارته لمدة 15 دقيقة، ثم قم بتصفيته وقَدِمَهُ. إن الأشخاص الذين يعانون من الغازات بشكل متكرر قد يستفيدون بتناول من 2 إلى 3 فناجين كل يوم من هذا المشروب بين الوجبات.

الحصول على أقصى فائدة:-

عليك أن تخلطه. في الوقت الذي تكون فيه الكثير من الأطعمة أكثر فائدة في حالتها الطازجة منها وهى مجففة. إلا أن فائدة الريحان تتساوى في كلتا الحالتين. فإن ملعقة صغيرة من الريحان المجفف تحتوي على كمية من المعادن الأساسية، مثل الكالسيوم والحديد والماغنسيوم والبوتاسيوم تفوق تلك التي تحويها ملعقة كبيرة من أوراق الريحان الطازجة. وعلى الجانب الاخر، فإن مساحة سطحية كبيرة من الريحان المطحون تبقى معرضة للبيئة مما يجعل ويسرع من التحليل الطبيعي لمركباته المفيدة. لذا من الأفضل أن تستخدم كلا النوعين من العشب.

عليك أن تخزنه بحرص. إن تعريض الريحان المجفف للحرارة والضوء أو الهواء لفترات طويلة سوف يجعل المركبات الوقائية تتكسر. لذا لكي تستخلص أقصى قوة علاجية من الريحان يجب أن تخزنه في مكان بارد ومظلم، ويفضل أن يكون ذلك في إناء من المعدن أو الزجاج.

في المطبخ:-

لو أن صديقك الذي يتسم بالمهارة في الزراعة أعطاك باقة من الريحان الطازج الذي مازال متأثراً بحرارة الشمس وله رائحة ذكية، فماذا تفعل حتى تحسن استخدامها؟ إليك بعض الاقتراحات.

عامل العشب برفق. يتسم الريحان بأنه عشب رقيق، لذا فإن أي تعامل خشن معه سوف يزبل أوراقه. لذلك فلكي تحافظ عليها طازجة عليك بنزع السيقان والأزهار، ثم ترش الأوراق بماء معتدل البرودة ثم تجففها بمنشفة ورقية. دع الأوراق تجف على منشفة ورقية أخرى قبل أن تقوم بتخزينها.

عليك أن تحفظه جيداً. عند تخزين الريحان الطازج، ضع الأوراق في كيس من البلاستك. عليك سحب الهواء من الكيس قدر الإمكان، ثم تغلق الكيس جيداً ثم تخزنه في الثلاجة. عند تخزينه بطريقة ملائمة، سيظل الريحان طازجاً لمدة 4 أيام.

عليك أن تحفظه لوقت آخر. إحدى الطرق التي تضمن بها وجود ريحان طازج في منزلك دائماً هي أن تجمده. اسكب كمية صغيرة من زيت الزيتون في الخلاط، ثم أضف أوراق الريحان الطازجة واخلطهما حتى يصبح الخليط عجينة متماسكة. قم بتجميد الخليط في صواني مكعبات الثلج واحفظ المكعبات المجمدة في أكياس التجميد. بهذه الطريقة سوف تكون لديك كميات صغيرة من الريحان الطازج المذاق لكل الأطباق المفضلة.

المراجع:-

كتاب الاطباء للعلاج بالغذاء للكاتبة سيلين ييجر

(0/5)0

Comments

Facebook Comments