القوة العلاجية للشعير|كوليسترول منخفض|حماية من السرطان وتكون الجلطات

القوة العلاجية للشعير

أعظم حبوب القلب

القوة العلاجية

تساعد على:

  • تخفيض الكوليسترول
  • تقليل تكون جلطات الدم
  • تحسين الهضم
  • تقليل خطر الإصابة بالسرطان

لو أنك ممن يحبون الإكثار من تناول فيتامين (هـ – E) فربما تكون قد سمعت عن التوكوترينولات (tocotrienols). والتوكوترينولات شأنها شأن فيتامين (هـ – E) تعد من المواد المضادة للأكسدة؛ أي أنها تفيد في تقليل التلف الذي يحدث للجسم من جراء جزيئات الأكسجين الخطير التي تسمى الجذور الحرة، والشعير هو أحد أغنى المصادر بهذه المركبات.

يقول دكتور “ديفيد جيه . إيه . جينكنز” أستاذ علوم التغذية والطب في جامعة “تورونتو” : ” تعتبر التوكوترينولات مضادات أكسدة أكثر قوة من الأشكال الأخرى لفيتامين (هـ – E) فتفوق فاعلية هذه المواد في محاربة الجذور الحرة فاعلية الأنواع الأخرى بنسبة 50%. وهذا يعني أنها فعالة في محاربة أمراض القلب.

فتحارب هذه المواد أمراض القلب بطريقتين: أولاً تمنع الجذور الحرة من التأكسد، وهي عملية يتم من خلالها تصنيع كوليسترول الدهون البروتينية منخفضة الكثافة (LDL)، وهي ذلك النوع الضار من الكوليسترول الذي قد يلتصق بجدران الشرايين، ثانياً، تعمل هذه المواد وفق عمل الكبد لتقليل إفراز الجسم من الكوليسترول.

يحتوى الشعير أيضاً على مركبات “ليجنان”، التي تتمتع كذلك بقدرات مضادات الأكسدة، وبذلك فإنه يوفر المزيد من الحماية والوقاية. فطبقاً لما تقوله دكتورة “ليليان تومسون” أستاذ علوم التغذية في جامعة “تورونتو”، فإن هذه المركبات تفيد في منع تكون جلطات الدم، وبهذا فإنها تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب.

أخيراً، يعتبر الشعير غنياً بمادتي السيلنيوم، وفيتامين (هـ – E). وعلى الرغم من أن نتائج البحوث مازالت مختلطة إلا أن هناك دليلاً متزايداً على أن كليهما يساعد على الوقاية من السرطان. في الحقيقة، فإن بعض الباحثين يعتقدون أن السيلنيوم قد يقي من السرطان على الوجه الأمثل عندما يتحد مع مضادات أكسدة أخرى، والتي توجد في الشعير بوفرة كما رأينا.

إن فنجاناً واحداً من الشعير المحبب المطهو يحتوي على 36 ملليجراماً من السيلنيوم ، أي أكثر من نصف المقدار اليومي، وخمس وحدات دولية من فيتامين (هـ – E)، أي 17% من المقدار اليومي.

حماية الألياف:

بالإضافة إلى فائدته في تقليل التلف الناتج عن كوليسترول الدهون البروتينية منخفضة الكثافة (LDL) الخطير، فإن للشعير فائدة أخرى في الحفاظ على سلامة الأوعية الدموية. فالشعير غني بمادة “بيتا جلوكان – beta glucan” وهي نوع من الألياف القابلة للذوبان التي تكون المادة الهلامية في الأمعاء الدقيقة. ويتحد الكوليسترول مع هذه المادة الهلامية، وبذلك يخرج من الجسم معها.

إن فائدة الألياف القابلة للذوبان تتعدى كونها مجرد تخفيض الكوليسترول، فهذه الألياف تتحد مع المواد المسببة للسرطان في الأمعاء الدقيقة وتمنع امتصاصها، ولأن الألياف تمتص الكثير من الماء القولون، فهي تساعد على أن يعمل الهضم بكفاءة أعلى، وهكذا تمنع الإصابة بالإمساك.

الحصول على اقصى فائدة:



اشتر الشعير كاملاً (بقشره). على الرغم من أن الشعير المحبب هو أكثر أنواع الشعير شيوعاً في محلات البقالة في أمريكا، إلا أن هذا النوع قد تمت معالجته أكثر من خمس مرات لإزالة القشرة الخارجية المليئة بالمواد الصحية وطبقة النخالة.

من ثم فإن الاختيار الأمثل من الناحية الصحية هو الشعير المقشر. فيعد هذا النوع الذي تنزع منه فقط القشرة التي تؤكل، أفضل مصدر للألياف والمعادن والثيامين (الفيتامين الضروري للجهاز العصبي). كما أن له مذاقاً يشبه طعم الجوز أكثر من الأنواع المعالجة أو المصنعة. ويمكنك أن تجد الشعير المقشر في محلات بيع الأغذية الصحية.

جرب الشعير مخبوزاً. إذا لم تكن مغرماً بالشعير المطهو، فمن غير المحتمل أنك ستقوي على تناول فنجان من الشعير في اليوم. وهي الكمية التي ينصح بها دكتور “جينكنز” لكي تحصل على أعلى نسبة من القوة العلاجية. إليك طريقة أخرى لكي تتناول المزيد من الشعير: أضف الشعير إلى المخبوزات. فيمكنك أن تستبدل بثلاثة أكواب من الدقيق العادي 1.5 فنجان من دقيق الشعير، أو أضف الشعير إلى الكعك والفطائر أو الخبز. إن الشعير سوف يُكسب هذه الأطعمة مذاق الجوز، وفي نفس الوقت سوف يمنحك الألياف والمواد المغذية التي كنت ستحصل عليها من الدقيق الأبيض وحده.

في المطبخ:-

على عكس الأرز والقمح اللذين يتسمان بالطعم المعتدل، فإن الشعير يتميز بالمذاق الحاد والقوي الذي يكمل عالية النكهة مثل لحم الحمل المطهو ببطء او حساء المشروم، ولكن يتم إعداده بنفس الطريقة التي تعد بها الحبوب الأخرى، وذلك بخلطه بالماء وتركه يغلي وتغطيته حتى تصبح البذور هشة. إليك بعض النصائح:

ضع خطة للتوسع. إن فنجانا واحدا من الشعير الجاف سوف يزيد ليصبح أربعة أضعاف هذه الكمية أثناء الطهي، ولذلك احرص على استخدام إناء أكبر حجماً.

تمهل حتى يصبح الشعير هشاً. إن الشعير المبشور يمكن أن يكون صلباُ وبطئ النضج في الطهي، ولذلك يجب نقعه لمدة ليلة قبل طهيه، أما الشعير المحبب فقد تمت إزالة قشرته الصلبة ولا يحتاج إلى عملية النقع.

أضفه إلى أطعمة أخرى. حتى مع إعداد الشعير بطريقة جيدة إلا أنه يمضغ ، ولذلك نادراً ما يقدم كطبق منفصل. لذا فإن معظم الطهاة يفضلون إعداد الشعير مقدماً ثم إضافته إلى الحساء أو المرق.

حساء مشروم الشعير

المقادير

1 ملعقة كبيرة من زيت الزيتون

2 فنجان بصل مبشور كريميني – شرائح

1 جزرة متوسطة، شرائح صغيرة

1 فنجان شعير مقشر

2 علبة (16 أوقية في كل علبة) شوربة دجاج قليلة الصوديوم، ومنزوعة الدهون.

3 فنجان ماء.

2 ملعقة صغيرة من عشب روزماري الجاف المطحون.

8/1 ملعقة صغيرة من المللح.

كل حصة غذائية تحتوي على:

265 سعرا حرارياً

6.8 جرام دهون

1.7 دهون مشبعة

5 ملليجرامات كوليسترول

185 ملليجرامات صوديوم

11 جرام ألياف غذائية

عليك أن تقوم بتسخين الزيت في فرن هولندي في درجة حرارة متوسطة. أضف البصل، والمشروم، والجزر. قلل الحرارة إلى النصف واستمر في الطهي، وقلب المحتويات من فترة لأخرى  لمدة خمس دقائق أو حتى يطرى البصل.

حرك الشعير والحساء والماء والروزماري والملح . دعه يغلي. قلل الحرارة وغطِ الإناء جزئياً. واستمر في الطهي لمدة ساعة إلى ساعة والنصف أو حتى يصبح الشعير هشاً، ورقيقاً

تكفي 4 حصص غذائية رئيسية

ملحوظة للطاهي: يمكن تجميد هذا الحساء جيداً وحفظه لعدة شهور.

Comments

Facebook Comments

Leave a Reply