القوة العلاجية للتفاح

القوة العلاجية التفاح

الفوائد تكمن في القشرة وحتى العمق

القوة العلاجية

تساعد على:

                تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب

                منع الإمساك

               السيطرة علي مرض السكر

              الوقاية من السرطان

ليس من المستغرب أن يعتبر التفاح منذ زمن طويل رمزاً للصحة الجيدة والحيوية وذلك لسبب واحد وهو أنه يمكنك أن تحتفظ به قريباً منك لتأكله في أي مكان وزمان فبإمكانك أن تضع واحدة في حقيبتك أو حقيبة سفرك أو محفظتك، إن التفاح يأتي ملفوفاً في عبوته الخاصة ؛ تلك القشرة الواقية حلوة المذاق التي تخفى بداخلها هذا الطعم الحلو اللاذع. إن التفاح ليس مفيداً فقط ولكنه سهل التناول كذلك. ولكن التفاح ليس مجرد وجبة صحية خفيفة، حيث تؤكد الدراسات أن تناول التفاح يساعد في تقليل خطر الإصابة بمرض القلب، أما معملياً، فقد ثبت أن للتفاح قوة توقف نمو خلايا السرطان. ومازالت الأبحاث في بدايتها، ولكن تناول تفاحة أو اثنين في اليوم من شأنه أن يبقيك بمنأى عن عيادة الطبيب.

كل شيء في القشرة

على الرغم من أن كثيراً من الناس يفضلون لب أو لحم التفاح، إلا أن قوة التفاح العلاجية تكمن في القشرة التي تحتوى على كميات كبيرة – 4 ملليجرامات – من المركب الذي يسمى كويرستين (QUERCETIN). وشأنها شأن فيتامين (ج- C) والبيتاكاروتين، فإن هذه المادة تعد من المركبات المضادة للأكسدة التي يمكن أن تفيد في منع جزيئات الأكسجين من إتلاف الخلايا الفردية. وبمرور الوقت، فإن هذا يساعد علي منع التغيرات في الخلايا التي تؤدى إلى السرطان.

حتى في عالم مضادات الأكسدة، يعتقد أن مادة كويرستين مستثناة. ففي إحدى الدراسات، قام الباحثون في (فنلندا) بعقد مقارنة بين كمية مضادات الأكسدة التي يتناولها بعض الأشخاص في غذائهم وخطر تعرضهم للإصابة بأمراض القلب على فترة تمتد عشرين عاماً. وقد وجد أن الرجال الذين تناولوا أعلى مقدار من مادة كويرستين ومضادات أكسدة أخرى (وكان غذائهم يحتوي على ربع تفاحة) قلت خطورة تعرضهم لأمراض القلب بنسبة 20% عن نظائرهم الذين تناولوا أقل من ذلك. وقد استنتج الباحثون أن كويرستين هو المسئول عن النتائج الطبية لهذه الدراسة.

كما وجد الباحثون في إحدى الدراسات في (هولندا) أن الرجال الذين يأكلون تفاحة في اليوم (مع ملعقتين كبيرتين من البصل، وأربعة أكواب من الشاي) انخفضت لديهم خطورة الإصابة بأمراض القلب بنسبة 32% مقارنة بغيرهم ممن تناولوا كمية أقل من التفاح.

“إذن تناول تفاحة كل يوم ليست فكرة سيئة” كما يقول دكتور “لورانس إتش. كوشى” أستاذ مساعد الصحة العامة والتغذية وعلم الأوبئة في جامعة (مينيسوتا) فى (مينابوليس). وأمراض القلب ليست الأمراض الوحيدة التي تواجهها قوة (كويرستين). فلقد أثبت هذا المركب تأثيره الفعال كذلك ضد السرطان.

يقول دكتور (كوشي): “عندما تعرض بعض الخلايا لمادة مسرطنة، ثم تضعها في (كويرستين) فإنك تمنع حدوث التحول في الخلايا لأنك تمنع المادة المسرطنة من العمل.”

إن مادة (كويرستين)هي إحدى المركبات التي توجد في التفاح بنسبة عالية نسبياً

مجالات الألياف



بغض النظر عما تؤكده الاكتشافات الحديثة، يعتبر التفاح أفضل المصادر الغذائية التي تحتوى على ألياف. إنه يحتوى على كلا النوعين من الألياف: القابلة للذوبان، وغير القابلة للذوبان، كما يشمل مادة (البكتين) التي تحل بالماء. إن مقدار خمس أوقيات من التفاح بقشره يحتوى على 3 جرامات من الألياف. “إنه مصدر جيد لهذا العنصر الغذائي” وذلك على حد قول دكتور (تشانج لى) أستاذ علوم الأغذية والتكنولوجيا في جامعة (كورنيل) في المركز التجريبي الزراعي في (جنيفا) في نيويورك.

والألياف غير القابلة للذوبان – والتي يوجد اغلبها في القشرة – هي التي اعتدنا على تسميتها بالطعام الخشن، والذي ينصح دائما بتناوله للتخفيف من الإمساك. ولكن الإكثار من تناوله يعرض الشخص للخطر أكثر من الراحة. وتظهر الدراسات أن الجهاز الهضمي الذي يعمل بسلاسة يمكن أن يساعد على منع الإصابة بالتهاب الرتج – وهى حالة تتكون فيها  نتوءات أو فتق في جدران الأمعاء الغليظة على شكل جيوب او نفخات. – وسرطان القولون. بالإضافة إلى أن الألياف غير القابلة للذوبان تشعر الشخص بالامتلاء والشبع، ولعل هذا هو السبب في أن التفاح يعتبر طعاماً ممتازاً لضبط الوزن بالنسبة للأشخاص الذين يرغبون في إنقاص أوزانهم دون أن يشعروا بالجوع طوال الوقت.

أما الألياف القابلة للذوبان في التفاح – وهى نفس النوع الذي يوجد في نخالة الشوفان – فإنها تعمل بطريقة مختلفة عن النوع غير القابل للذوبان، فبدلاً من أن تمر عبر القنوات الهضمية دون تغير تقريبا، فإن الألياف القابلة للذوبان تكون مادة تشبه الجيلي في الجهاز الهضمي مما يساعد بدوره على خفض الكولسترول ومعه خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.

وليست الألياف القابلة للذوبان فقط هي المفيدة، بل أن هناك نوعاً معيناً من هذه الألياف يسمى (البكتين) (pectin) يعد مفيداً كذلك. فالبكتين – وهو نفس المكون الذي يستخدم لتغليظ الجيلى والمربى- يقلل من كمية الكولسترول التي يفرزها الكبد، وبالتالي فهو يمد الجسم بحماية مزدوجة. تقول دكتورة(جوان ولش) خبيرة التغذية فى كلية (سان جواكين دلتا ) فى (ستوكتون فى كالفورنيا): “اضف الى ذلك قُدْرة البكتين على تكوين جيل يبطئ الهضم مما يبطئ بدوره من ارتفاع سكر الدم – وبالتالي فهو مفيد لمرضى الداء السكري”

إن تفاحة من الحجم المتوسط تحتوى على 7, 0 جرام من البكتين؛ أي أكثر من الكمية الموجودة في الفراولة والموز.

تحقيق اقصى استفادة

ابحث عن اللون البني. تقول دكتورة (مارى إلين كامير) الأستاذ المساعد ورئيس قسم علوم الأغذية والغذاء البشرى في جامعة (ماين فى أورونو) “إن بعض أنواع التفاح – مثل (جرانى سميث )(grannysmith) – تتم زراعتها لكي تكون منخفضة في المركبات الواقية مما يجعل التفاح بنى اللون عند تقشيره لذا عليك أن تبحث عن الأنواع التي تصبح بنية اللون بسهولة لكي تحصد أكثر الفوائد الصحية.”

لاتعتمد على عصير التفاح. على الرغم من أن عصير التفاح يحتوى على بعض الحديد والبوتاسيوم، فهو ليس مشروباً ممتازاً  إذا تمت مقارنته بثمار الفاكهة الكاملة. فالتفاح عندما يتحول إلى عصير يفقد الألياف ومادة (كويرستين)

ولكن بالطبع إذا كان لك أن تختار بين الصودا وعصير التفاح، فعليك أن تختار عصير التفاح فوراً ولكن لا تستخدمه كبديل عن التفاح الحقيقي.

بعض انواع التفاح:-

هناك 2500 نوع من التفاح في الولايات المتحدة وحدها. حتى لو لم تستطيع أن تختبر كل تفاح العالم فإنه يمكنك أن تجرب بعض الأنواع المشهورة. إليك بعضها لكي تبحث عنها.

براى بيرن   Braeburn: يتراوح في لونه من الذهبي الضارب إلى الخضرة إلى الأحمر الخالص. ويجمع هذا النوع بين الحلاوة والطعم اللاذع وهو لذيذ الطعم.

فوجى Fuji: متوافر طوال العام، وهو هش وحلو المذاق وله نكهة خاصة ولذيذ الطعم.

جالا Gala: يتميز بخطوطه الحمراء وقشرته التي تميل إلى الأصفر البرتقالي وهو هش وحلو ويستخدم في عمل صلصة التفاح.

جونا جولد Jonagold: ذو رائحة نفاذة وحلو الطعم ويتم أكله كما هو أو خبزه.

لبرتى Liberty: يفضله المزارعون الذين يعتمدون على الزراعة العضوية وهذا النوع يقاوم الكثير من الأمراض، ولا يحتاج للكثير من المبيدات الحشرية. وهو ممتاز عند أكله أو طهوه.

نيوتن بيبين Newton Pippin: يتميز بأنه اخضر اللون، وذو طعم نفاذ مما يجعله رائعا حين استخدامه في صلصة التفاح والفطائر.

نورثيرن سباى Northernspy: اصفر ضارب إلى الخضرة وذو خطوط حمراء. ولهذا التفاح طعم لاذع مما يجعله رائعا في استخدامات الطهي والخبز.

واينساب Winesap: حامضي وتابل، ويستعمل غالباً في عمل عصير التفاح وعمل الخبز أو الكعك ويضاف إلى السلاطة

فى المطبخ:

كسرات التفاح بالشوفان المحمص

المقادير:

            –         6تفاحات جواناجولد متوسطة الحجم

           –         0.5 فنجان صلصة تفاح غير محلاة

           –         75. فنجان من لفائف الشوفان سريع التحضير

           –         3 ملاعق كبيرة من جنين القمح المحمص

           –         3ملاعق كبيرة من السكر البني الفاتح المعلب

           –         ملعقة صغيرة من القرفة

           –         1 ملعقة صغيرة من الزبد الخالي من الملح والمقطع إلى قطع صغيرة

الطريقة:

1)   سخن الفرن مقدماً إلى درجة حرارة 350 فهرنهايت (175 سيليزيوس). ادهن طبق خبيز 12  ×  8 بسائل طهي مانع للالتصاق

2)   قطع ثمار التفاح إلى نصين بالطول. اخرج البذور والساق وتخلص منها. قطع التفاح إلى قطع رفيعة

3)   ضع التفاح وصلصة التفاح في طبق الخبيز. في إناء صغير، اخلط الشوفان وبذور القمح والسكر البني والقرفة

4)   أضف الزيت والذبد. قلب بأصابعك لتخلط الزيت والذبد داخل المكونات الجافة

5)   انشر خليط الشوفان بالتساوي فوق التفاح. ضع الطبق في الفرن لمدة 30 إلى 35 دقيقة حتى يحمر السطح ويفور التفاح. ويقدم ساخناً.

وهو يكفى ست حصص غذائية

كل حصة غذائية تحتوى على

–         197 سعراً حرارياً

–         5.7 جرام دهون

–         1.6 ملليجرام دهون مشبعة

–         5 ملليجرام كولسترول

–         3 ملليجرام صوديوم

–         4.7 جرام ألياف غذائية

ملحوظة الطاهي: على الرغم من انك تستطيع عمل هذا الطبق بتفاح منزوع القشور إلا انك لو تركت القشرة فسوف تضمن الحصول على ألياف أكثر بالإضافة إلى مادة كويرستين المفيدة كمضاد للأكسدة 

Sources: 

The Doctors Book of Food Remedies by Selene Yeager and the Editors of Prevention Health Books; 

(0/5)0

Comments

Facebook Comments

Leave a Reply