الباحثون يحدثون ضجة أن الكافيين يقتل الخلايا السرطانية

الباحثون يحدثون ضجة أن الكافيين يقتل الخلايا السرطانية

coffee-istock-584


17 أبريل 2013 – الباحثون من جامعة البيرتا يحدثون ضجة بعد استخدام ذبابة الفاكهة لاكتشاف طرق جديد لاستخدام تأثير الكافيين القاتل للخلايا السرطانية – النتائج التي قد تستخدم كميزة لعلاج السرطان.

بحث تم نشره سابقا يوضح إن الكافيين يعوق بعض العمليات التي تتحكم في تصليح الDNA في الخلايا السرطانية، الاكتشاف الذي قوى الاهتمام باستخدام هذا المحفز كعلاج كيماوي. بالنظر إلى التأثير السام للكافيين عند التركيزات العالية،فإن الباحثون من كليات الطب وطب الأسنان والعلوم اختاروا الكافيين للتعرف على الجينات والعمليات الحيوية المسئولية عن تصليح الDNA

” المشكلة في استخدام الكافيين مباشرة أن الكميات أو التركيزات التي قد تحتاجها لوقف العمليات الحيوية التي تدخل في تصليح الDNA نهائيا قد تقتلك” قالها شيلاغ كامبل الباحث الرئيسي المشترك؟ ” نظرنا إلى ذلك من زاوية أخرى لنجد طرق أخرى للاستفادة من ميزة الكافيين هذه”.

المؤلفان الرئيسيان، ران تشو وشيلو لي المرشحان لرسالة الدكتوراه، وجدوا أن ذباب الفاكهة الذي يوجد به جين معدل يسمى جين المسبب سرطان الجلد او MAGE، كانت طبيعية عندما تغذت على غذاءها المعتاد ولكن ماتت عندما تغذت على الطعام الذي يوجد به الكافيين

وبفحص أدق، الباحثون وجدوا أن خلايا الذباب الذي به الجين المعدل كانت حساسة للكافيين بصورة بالغة، مع العلاج الذي أدى إلى انتحار الخلية فيما يسمى موت الخلية المبرمج (apoptosis).أعين الذباب الذي تغذى على الغذاء المحتوي على الكافيين أصبحت مشوهة بصورة بالغة.

من خلال هذا العمل، فريق البحث تعرف على 3 جينات مسئولة عن مركب بروتيني معقد، يسمى SMC5/SMC6/MAGE، والذي ينظم عملية تصليح الDNA وينظم التحكم في انقسام الخلية. تلك العمليتان لا تعمل بصورة صحيحة في خلايا السرطان.

الباحث الرئيسي المشترك راشيل فيفرك توضح أن هذا الاكتشاف مهم جدا لأنه يعنى أن العلماء في يوما ما سيكونوا قادرين على الاستفادة من حساسية خلايا السرطان للكافيين لعمل طرق علاج جديدة مع تعديلات جينية صغيرة.

” إذا لم تكن تعلم فعلا ماذا تفعل تلك البروتينات لكي تحول الخلية الطبيعية إلى خلية سرطانية بدل من أن تحافظ على طبيعة الخلية، سيكون من الصعب معرفة ماذا تفعل بهذه المعلومات” هي قالت. ” أنت تحتاج أن تعلم أي الجينات والبروتينات التي تكون ضارة وكيف هذه البروتينات تعمل ومن منهم يعمل في العملية أو المسار الحيوي الذي تعرف عنه شيء ما حيث يمكنك تصميم أو اكتشاف طريقة علاج طبقا لهذه المعلومات”

وبالمشاركة مع فيفرك وكامبل كباحثان رئيسينا، المشروع أيضا يوجد به علماء كالأستاذ كريست كينج جونز وأخصائية علم الوراثة سارة هيوز. انه نوع من الأبحاث المكثفة التي تفيد الطلبة الذين يحصلون على خبرة من خلال العمل مع زملائهم كجزء من الفريق. قال فيفرك.

” الU والA لديهم سمعة للتعاون، وهذا ليس هو الحال في كل مكان. الناس هنا مستعدون جدا لتبادل نتائجها ونجاحاتهم، والعمل معا”

وقد تم تمويل هذا البحث من قبل جمعية بحوث السرطان، والمعاهد الكندية لأبحاث الصحة والعلوم الطبيعية والهندسة مجلس البحوث كندا.

(0/5)0

Comments

Facebook Comments

Leave a Reply