مضادات الاكسدة

مضادات الأكسدة

حراس الخلايا

القوة العلاجية:-

                      تساعد على:

تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.

الوقاية من بعض أمراض السرطان.

التقليل من تلف شبكية العين.

الوقاية من التهاب العضلات.

إذا أردت أن تعرف  كيف تعمل الفيتامينات المضادة للأكسدة، فلابد من العودة إلى الحرب العالمية الثانية.

لقد كان لليابان أسطول من المقاتلين الجوبيين الذين كانوا يتسمون بالإخلاص للدفاع عن وطنهم لدرجة أنهم كانوا يضحون بأنفسهم من أجل بلادهم. فقد كانوا يهجمون بطائرات مليئة بالقنابل على السفن الغازية ويصطدمون بها في عرض البحر. إن مضادات الأكسدة بالنسبة للجسم مثل الطيارين اليابانيين الذين كانوا يقومون بالهجمات الانتحارية عام 1940، فهي أشجع ما لديك للدفاع عن جسمك.

في كل يوم، يواجه الجسم حوالي عشرة آلاف هجوم من قوات مدمرة للخلايا تعرف باسم “الجذور الحرة”؛ وهى عبارة عن جزيئات أكسجين غير المستقرة التي فقدت إلكتروناً خلال التعرض لضوء الشمس، أو التلوث، أو التلف. وتظل هذه الجزيئات المتطايرة تدور في الجسم محاولة أن تستقر بالحصول على إلكترونات من جزيئات أخرى. وعندما تنجح في ذلك فإنها تخلق المزيد من الجذور الحرة متلفة الخلايا السليمة من هذه العملية.

إن التلف الذي تسببه الجذور الحرة هو الذي يسبب التصاق الكولسترول منخفض الكثافة (LDL) في جدران الشرايين مسبباً تصلب الشرايين وأمراض القلب. على سبيل المثال، عندما تدمر الجذور الحرة الحامض النووي داخل الخلية تحدث تغيرات مفاجئة في الخلية مما يؤدى إلى الإصابة بالسرطان، إن هجوم الجذور الحرة على العين قد يؤدى إلى إعتام عدسة العين ، وتلف الشبكية وهو السبب الذي يؤدي إلى فقدان البصر عند الذين بلغوا الخمسين من العمر. ويعتقد الكثير من العلماء أن الجذور الحرة هي القوة الرئيسية وراء الشيخوخة نفسها.

إذا لم تجد ما يعوقها، فإن الجذور الحرة يمكن أن تسبب تلفاً جذرياً لا إصلاح له. وهنا تتدخل مضادات الأكسدة. ففي كل مرة تتناول الفاكهة والخضروات أو الأطعمة الأخرى الغنية بمضادات الأكسدة ، فإن فيضاناً من هذه المركبات الواقية يدخل مجرى الدم. إنها تسير خلال الجسم وتقف حائلاً بين الجزيئات السليمة في الجسم والجذور الحرة وتقدم لها الإلكترونات التي بحوزتها. وهذا يبطل عمل الجذور الحرة ويحفظ خلايانا بعيداً عن الخطر.

مضادات الأكسدة الثلاثة الأساسية:

كما يُنتج الجسم جذوراً حرة فهو ينتج أيضاً مضادات الأكسدة. وبعضها عبارة عن إنزيمات خلقت خصيصاً لتخمد الجذور الحرة. وعلى الرغم من أن هؤلاء المدافعين (مضادات الأكسدة) يشبهون في جسارتهم الطيارين الانتحاريين في الماضي ، إلا أنه يمكن اكتساحهم إذا تعرضوا للهجوم من قبل عوادم السيارات ، أو دخان السجائر ، أو إذا اشتبكوا في تمرين عنيف.

وهذا هو الوقت المناسب لاستدعاء القوات الاحتياطية: مركبات مضادات الأكسدة. إن هناك مئات من مركبات الطعام الطبيعية التي تعمل كمضادات أكسدة في الجسم. والمثير حقاً أنه لا يمكن أن ينفذ منك هذا الاحتياطي لأنك يمكن أن تأكل أكثر.

وعلى الرغم من أن الباحثين يكتشفون مركبات مضادات أكسدة جديدة كل يوم ، إلا أن أغلب الدراسات العلمية تركز على ثلاثة مركبا بعينها وهى فيتامين (ج – C) و (هــ – E) و (البيتاكاروتين).

يقول الدكتور “ألفريد أوردمان” أستاذ الكيمياء الحيوية في كلية “بيليوت” في مدينة “بيليوت  ويسكونسين” : ” لا شك أن مضادات الأكسدة تلعب دوراً حاسماً في التقليل من مخاطر الإصابة بكل أنواع الأمراض. فالدليل العلمي يثبت هذه الحقيقة ببساطة”.

فيتامين (ج – C):



إن جزيئات فيتامين (ج – C) (وتسمى أيضاً ” حمض الأسكوربيك”) تشبه سفن الأسطول البحري التي تجول في كل مياه الجسم لكي تقبض على الجذور الحرة في الدم والسوائل الأخرى مثل سوائل الرئة والعين. إن تناول الكثير من الغذاء الذي يحتوى على فيتامين (ج – C) يساعد على الوقاية من التلف في كثير من مناطق الجسم المليئة بالسوائل مثل القلب ، والشرايين ، والعيون.

وثمة ميزة أخرى مهمة لمضادات الأكسدة المائية هذه –  والتي توجد في الأطعمة الاستوائية، والفاكهة الحمضية ، والفلفل الأحمر ، والبروكلى – وهي أنها تعمل في غاية السرعة. فلقد ثبت أن فيتامين (ج – C) يعيق أو يثبط الجذور الحرة قبل أن تصل مضادات الأكسدة إلى موقع الحدث.

أما أحد الاكتشافات المثيرة بالنسبة لفيتامين (ج – C) فهو أنه يساعد على تقليص آثار الشيخوخة ، ففي دراسة قومية أجريت على 11348 شخصاً تتراوح أعمارهم من 25 إلى 74 عاماً واستمرت على مدى عشر سنوات ، قام الباحثون بدراسة العلاقة بين تناول فيتامين (ج – C) ومعدل الوفيات. وقد وجدوا أن الرجال والنساء الذين تناولوا قدراً كبيراً من فيتامين (ج – C) من الطعام والمكملات – حوالي 300 ملليجرام في اليوم – سجلوا معدل وفيات بسبب أمراض القلب أقل  بكثير من هؤلاء الذين تناولوا مقداراً اقل من هذا الفيتامين . وقد سجل الرجال معدل وفيات أقل بنسبة 42% من أمراض القلب ، أما النساء فقد انخفض لديهن هذا المعدل بنسبة 25% وحتى عندما كان مقدار تناول  فيتامين (ج – C) أقل من 50 ملليجراماً في اليوم ، سجل معدل الوفيات لدى النساء انخفاضاً يقدر ب10% ، بينما انخفض لدى الرجال بنسبة 6%.

” وقد أظهرت دراسات أخرى نفس النتائج” وذلك على حد قول دكتور “جيمس إنستروم” الأستاذ المساعد في البحوث العلمية في جامعة “كاليفورنيا” للصحة العاملة ب ” لوس أنجيلوس” .

وشأنه شأن أغلب مضادات الأكسدة ، فإن فيتامين (ج – C) معترف به على نطاق واسع من قبل الباحثين لقدرته على الوقاية ضد السرطان – خاصة سرطان المعدة – فعندما قارنوا مقدار تناول فيتامين (ج – C) بين سكان سبع دول مختلفة على مدار 25 سنة ، وجد الباحثون أنه كلما أكثر الأشخاص من تناول فيتامين (ج – C) – حوالي 150 ملليجراماً في اليوم – انخفضت أخطار الموت من سرطان المعدة.

” على الرغم من أن المقدار اليومي من فيتامين (ج – C) وهو 60  ملليجراماً قد يكون غير كافِ ، إلا أنه يجب ألا تتعدى جرعتك اليومية منه 1000 ملليجرام في اليوم حتى لا يعوق هذا الفيتامين عمل عناصر غذائية أخرى في جسمك” ، هكذا يقول دكتور “روبرت آر. جينكتز” أستاذ علم الأحياء في كلية “إثاكا” في “نيويورك”.

أما دكتور “أوردمان”  فينصح بتناول 500 ملليجرام من فيتامين (ج – C) مرتين في اليوم للحفاظ على مخزون الجسم في المستوى الأمثل ، والأفضل أن تحصل على أكبر قدر من تلك النسبة من الأطعمة.

إن الحفاظ على مخزون فيتامين (ج – C) يكتسب أهمية خاصة إذا كنت مدخناً ، أو تعيش مع أحد المدخنين. فلكي تقوض آثار الجذور الحرة لسيجارة واحدة ، فإن الأمر يحتاج إلى 20 ملليجراماً من فيتامين (ج – C).

فيتامين (هــ – E)

بينما ينشغل فيتامين (ج – C) في حراسة مياه الجسم ، فإن فيتامين (هــ – E) يكون منشغلاً فى الحفر داخل مناطق أكثر كثافة ، لكي يقوم بحماية الأنسجة الدهنية من غزو الجذور الحرة (ويعرف هذا الفيتامين باسم ألفا – توكوفيرول Alpha – tocopherol)

إن الاستبسال في حماية الدهون على وجه التحديد هو الذي جعل فيتامين (هــ – E) فعالاً في الصراع ضد أمراض القلب. فلقد وجد الباحثون أن فيتامين (هــ – E) – الذي ينحل في الدهون – يلعب دوراً قوياً في منع الكولسترول منخفض الكثافة الضار (LDL) من التأكسد والالتصاق بجدران الشرايين.

إن عدداً من الدراسات أجريت على عدد كبير من الناس – يشمل عشرات الآلاف من الأشخاص – ربطت بين تناول قدر كبير من فيتامين (هــ – E) والانخفاض الكبير في خطر التعرض للإصابة بأمراض القلب . وفي إحدى الدراسات التي شملت 80000 من الممرضات ، وجد الباحثون أن السيدات اللاتي تناولن مقداراً كبيراً من فيتامين (هــ – E) – حوالي 200 وحدة دولية في اليوم – كن أقل من نظرائهن ممن تناولن 3 وحدات دولية في اليوم بمقدار الثلث في المعاناة من أمراض القلب.

إن احد الاكتشافات الواعدة لصحة المرأة أظهرتها إحدى الدراسات في جامعة “نيويورك” حيث فحص الباحثون نسبة (هــ – E) لدى السيدات اللاتي عانت أسرهن تاريخاً مرضياً مع مرض سرطان الثدي . فلقد وجدوا أن النساء اللاتي يتناولن كميات عادية من فيتامين (هــ – E) قل لديهن خطر الإصابة بهذا المرض عن غيرهن اللاتي تناولن كميات أقل. وكانت الفوائد أكثر خاصة لدى النساء صغيرات السن ، على الرغم من أنه أمكن وقاية هؤلاء اللاتي تخطين سن اليأس كذلك.

كما أن الحصول على (هــ – E) من الغذاء – والذي يوجد أساساً في زيوت الطهي ، وبذور القمح، وبذور عباد الشمس – يعتبر ذا أهمية للرجال أيضاً . إن السبب في أن أكثر من 50% من الرجال المصابين بالداء السكري – مثلاً – يعانون من عدم القدرة على المعاشرة الزوجية غالباً ما يكون التلف الذي تسببه الجذور الحرة للشرايين التي تمد الأعضاء التناسلية بالدم . ولكن تؤكد البحوث أن الحصول على ما يكفي من فيتامين (هــ – E) في الغذاء يمكن أن يساعد على تدفق الدم بسهولة عبر هذه الشرايين.

وعلى الرغم من أن فيتامين (هــ – E) فعال بمفرده، إلا أنه يعمل على نحو أكثر كفاءة عندما يتحد مع فيتامين (ج – C). يقول دكتور “أوردمان” : ” يبدو أن الأمر وكأن فيتامين (ج – C) يساعد (هــ – E) لكي يستعيد قواه مرة أخرى . فبعد أن يتأكسد فيتامين (هــ – E) بواسطة الجذور الحرة ، يأتى فيتامين (ج – C) ويعمل على تجديده مرة اخرى لكي يبدأ عمله”.

والمقدار اليومي من فيتامين (هــ – E) هو 30 وحدة دولية ، ولكن ينصح دكتور “أوردمان” بتناول 400 وحدة للوصول إلى الحد الأقصى من الوقاية.

البيتاكاروتين وأصدقاؤها:-

لقد ظلت مضادات ” البيتاكاروتين” – وهى صبغ طعام برتقالي اللون يتحول إلى فيتامين (أ – A) في الجسم – محل جدال صعوداً وهبوطاً في العقود القليلة الماضية. فهي في بادئ الأمر حصلت على شعبية ضخمة عندما ربطها العلماء بانخفاض معدلات أمراض القلب والسرطان. ولكن تبدل هذا الحال عندما اكتشف الباحثون أن تناول مكملات “البيتاكاروتين” يزيد من خطورة الإصابة ببعض تلك الأمراض. أما الآن ، عندنا عرفت علوم الطب المزيد عن هذا العنصر المضاد للأكسدة، فإن سمعة “البيتاكاروتين” بدأت في الصعود مرة أخرى، ولكن على نحو أكثر حرصاً من ذي قبل.

يقول دكتور “أوردمان” موضحاً : ” نحن ندرك أن البيتاكاروتين له فوائد ثابتة ، ولكن الكمية التي يحتاجها الأشخاص تكون في الحدود التي يحصلون عليها من تناول خمس وجبات من الفاكهة، والخضروات في اليوم. ولذلك لا حاجة إلى تناول مكملات إضافية. فهناك مخاطر واضحة لتناول المكملات” .

لماذا تعتبر مصادر الأطعمة الغنية بالبيتاكاروتين أفضل كثيراً من المكملات؟ مازال العلماء يجهلون السبب في ذلك ، ولكنهم يشكون بأن ذلك فد يرجع إلى حقيقة أن البيتاكاروتين لديها على الأقل 500 من الأشقاء يعرفون جميعاً باسم الجزرانيات أو الأصباغ الحمراء (Carotenoids). ويعتقد العلماء أنه من الممكن ألا تكون الفائدة في البيتاكاروتين وحدها ، ولكن في مجموعة البيتاكاروتينات – أشقاء البيتاكاروتين في منع نمو أنواع معينة من خلايا السرطان .

وفي إحدى الدراسات التي تثبت أن الجزر مفيد للعينين ، وجد الباحثون أن الأشخاص الذين ترتفع لديهم مادة الجزرانيات تقل لديهم الإصابة باعتلال شبكية العين عن أولئك الذين تقل  لديهم هذه المادة بمقدار الثلث إلى النصف .

وبناءً على ذلك ، عليك في المرة القادمة عندما تكون في ركام المنتجات أن تملأ عربتك بالكثير من الأطعمة الغنية بالجزرانيات مثل : السبانخ ، والخضروات ذات الأوراق الخضراء ، والفواكه ذات اللون البرتقالي الداكن ، والخضراوات مثل اليقطين ، والبطاطا الحلوة ، والجزر ، والكانتلوب .

العمل الجماعي:-

على الرغم من أن مضادات الأكسدة تعمل على حده بكفاءة ، إلا أن نتائج عملها تكون أفضل بالعمل الجماعي.

ففي إحدى الدراسات ، قامت مجموعة من الباحثين من اسكتلندا بإعطاء 50 من الرجال خليطاً من مضادات أكسدة يحتوي على 100 ملليجرام من فيتامين (ج – C) ، و400 وحدة دولية من فيتامين (هــ – E) ، و25 ملليجراماً من البيتاكاروتين، ثم أعطوا 50 رجلاً آخر حبوباً غير فعالة. وبعد عشرين أسبوعاً، وجدوا أنه في الرجال الذين تناولوا مضادات أكسدة أبقت خلايا الدم البيضاء التي تحارب الأمراض (⅔) فقط من تلف الحمض النووي الذي أبقت عليه الخلايا البيضاء عند الرجال الذين تناولوا حبوباً غير فعالة. وهذا الاكتشاف مهم لأن تلف الحمض النووي يمكن أن يئدى إلى ظهور السرطان.

علاوة على ذلك ، عندما نكون بصدد الحفاظ على عمل القلب فلا يوجد أكثر فاعلية من فيتامين (ج – C) و (هــ – E) للقيام بهذه المهمة، وذلك ما أكدته دراسة أجراها المعهد القومي في ” بتسيدا ” ، ” ماريلاند ” على الشيخوخة . فقد وجد الباحثون أن الأشخاص الذين تناولوا فيتامين (ج – C) و (هــ – E) كل يوم قلت لديهم بنسبة الوفاة بسبب أمراض القلب إلى النصف .

بالإضافة إلى أن مضادات الأكسدة قد أظهرت يقيناً فاعلية ضد كل ما يهدد الصحة مثل أمراض القلب والسرطان ، فهي مفيدة أيضاً في الوقاية من الأمراض الأقل وطأة مثل التهاب العضلات . فلقد وجدت إحدى الدراسات أن الأشخاص الخاملين أغلب الوقت ثم فجأة يمارسون الرياضة بعنف قد يجدون راحة من ألم العضلات مع تناول أطعمة تحتوى على فيتامين (هــ – E) . فيبدو أن فيتامين (هــ – E) يقلل من تلفيات الجذور الحرة التي تسبب التهاب العضلات.

بقية الجنود:

على الرغم من أن فيتامين (ج – C) و(هــ – E) والبيتاكاروتين هي مضادات الأكسدة التي خضعت للكثير من الدراسات ، إلا أنها جزء ضئيل من الجيش الضخم من المركبات الوقائية التي توجد في الأغذية فعلى سبيل المثال ، معدن السلينيوم والزنك يعملان كمضادات أكسدة قوية ، وكذلك مركبات الراتنج الفينولي (الفينول) التي توجد في الشاي الأخضر ، والفلافونيدات . يقول دكتور “أوردمان” : ” إننا متفقون على أنه يجب أن يتناول الشخص خمس حصص غذائية على الأقل من الفواكه ، والخضروات يومياً لكي ضمن أنه حصل على الكميات الصحيحة من مضادات الأكسدة . ولكن فيما يتعلق بتناول جرعات أخرى من المكملات ، فإنه من الآمن أن تتناول تلك التي خضعت لتجارب إكلينيكية طويلة , وهذا بالنسبة لباقي العناصر الغذائية فمن الأفضل أن تأتي من الطعام فقط ” .

أفضل المصادر:-

كل أنواع الفواكه والخضروات تعتبر مصادر عظيمة لمركبات مضادات الأكسدة . ولكن ما هي أفضل المصادر؟ أعد الباحثون في جامعة “تافتز” في “بوسطن” قائمة بالأغذية التي يرتفع فيها نسبة فيتامين (ج – C) والبيتاكاروتين

من الصعب أن تحصل على فيتامين (هــ – E) من الأطعمة وحدها ، على الرغم من أن زيوت الطهي ، والمكسرات ، والبذور ، وحبات القمح تعتبر مصادر غنية بهذا الفيتامين.

إليك أفضل المصادر كما يحددها الباحثون.

الطعام

الكمية

فيتامين (ج – C) ملليجرام

البيتاكاروتين بالملليجرام

البروكلى المطهي

0.5 فنجان

37

1,0

كرنب البروكسل المطهي

2

36

0,3

مسحوق الجوز الامريكى

0.5 فنجان

15

4,3

مكعبات الكانتلوب

0.25 فنجان

56

2,6

فاكهة كيوى

1

89

0.1

برتقال أبو سرة

1

80

0,2

البابايا

0.5 فنجان

94

0,3

الفراولة

0.5 فنجان

42

البطاطا الحلوة، مشوية

1

28

15,0

فلفل أحمر حلو ، مفرى

0.5 فنجان

95

1,7

بطيخ، مكعبات

0.5 فنجان

8

0,2 

لقد قام الباحثون في جامعة “تافتس” في “بوسطن” وغيرها من الجامعات بتقييم اثني عشر نوعا من الفاكهة وكذلك خمسة أنواع من العصائر لكي يحددوا أياً منها أقوى في محاربة الجذور الحرة . وما اكتشفوه أن الفراولة كانت أقواها جميعاً في هذا الصدد.

وتعتبر الفراولة غنية بفيتامين (ج – C) ؛ حيث إن نصف كوب فقط من الفراولة يحتوى على أكثر من المقدار اليومي المطلوب من هذا الفيتامين بمقدار 70% كما أنها تحتوي أيضاً على مركبات مضادات أكسدة أخرى مثل حمض “إلاجيك – Ellagic”

وثمة فواكه أخرى أثبتت الأبحاث السابقة فاعليتها كذلك وهي البرقوق ، والبرتقال ، والعنب الأحمر ، وفاكهة الكيوي.

Sources: 

The Doctors Book of Food Remedies by Selene Yeager and the Editors of Prevention Health Books; 

(0/5)0

Comments

Facebook Comments

Leave a Reply