وصفات الافوكادو والقيمة الغذائية

وصفات الافوكادو والقيمة الغذائية

لم تعد فاكهة ممنوعة

avocado fruits

القوة العلاجية

تساعد على:

  • ضبط معدل الكوليسترول
  • خفض ضغط الدم
  • الوقاية من العيوب الخلقية

–––––––––––––––––––––––––––––––––––––––––––––––

تتسم ثمار الأفوكادو بأنها تحتوي على نسبة سعرات حرارية تفوق ما تحويه كل الفواكه الأخرى على هذا الكوكب ؛ حيث إن ثمرة الأفوكادو الواحدة منها تحتوي على 731 سعراً حرارياً، كما أنها إحدى الثمار القليلة التي تحتوي على قدر هائل من الدهون؛ نحو 30 جراماً في كل ثمرة. وهذا هو نصف المقدار الذي على الشخص البالغ تناوله يومياً.

قد تعتقد أن مثل هذا الغذاء المشبع بالدهون لا يمكن أن يكون مفيداً لك. ولكن خبراء التغذية لا يتفقون معك في مثل هذا الرأي، حيث يؤكدون أن إضافة القليل من الأفوكادو إلى الغذاء كل يوم يمكن أن يحسن الصحة حقاً.

يعد الأفوكادو مصدراً عظيماً لحمض الفوليك والبوتاسيوم، كما تحتوي ثماره على كميات عالية من الألياف والدهون الأحادية غير المشبعة وكلاهما مفيد للأشخاص الذين يرغبون في وقاية أنفسهم من خطر الإصابة بمرض السكر أو أمراض القلب.

جزء من النظام الغذائي لمرض الداء السكري:


ينصح الأطباء مرضى الداء السكري بتناول الكثير من الكربوهيدرات والتقليل من تناول الدهون وهذا أمر تقليدي . وعلى العموم هذه نصيحة جيدة، ولكنها ليست الأفضل بالضرورة لكل إنسان.

فلقد اكتشف الأطباء أنه عندما يتناول مرضى الداء السكري الكثير من الكربوهيدرات، تتكون لديهم الدهون الثلاثية؛ وهي نوع من دهون الدم التي تساهم في الإصابة بأمراض القلب. ولكن الشئ المدهش هو أنه عندما يستبدل هؤلاء الأشخاص الكربوهيدرات بالدهون – خاصة نوع الدهون الموجود في ثمار الأفوكادو – تنخفض لديهم الدهون الخطرة في مجرى الدم.

تعتبر ثمار الأفوكادو غنية بالدهون الأحادية غير المشبعة، خاصة ذلك النوع الذي يسمى حمض الأوليك (حمض زيتي). “لقد وجدنا أن تلك الدهون الأحادية غير المشبعة تحسن من مستوى الدهون في الجسم، وتساعد في السيطرة على الداء السكري” هكذا يقول دكتور “أبهيمانيو جارج” الأستاذ المساعد في طب الباطنة والتغذية الإكلينيكية في جامعة تكساس والمركز الطبي “ساوث ويسترن” في دالاس.

في إحدى الدراسات، جعل العلماء في المكسيك 16 سيدة مريضات بالداء الكسري يَتَّبعن نظاماً غذائياً عالي الدهون نسبياً، بحيث يأتي نحو 40% من السعرات الحرارية من الدهون. وكان مصدر معظم هذه الدهون من الأفوكادو. وقد كانت النتيجة انخفاض الدهون الثلاثية بنسبة 20%. وعلى النقيض، فقد انخفضت الدهون الثلاثية بنسبة 7% فقط لدى السيدات اللاتي اتبعن خطة الكربوهيدرات العالية.

يقول دكتور “جارج” : ” المثير في ثمار الأفوكادو أنها تمدنا بالكثير من الدهون الأحادية غير المشبعة” . إن الشخص الذي يتبع نظاماً غذائياً يحتوي على 200 سعر حراري يومياً – على سبيل المثال – قد ينصحه الطبيب بتناول 33 جراماً من الدهون الأحادية غير المشبعة. يقول دكتور “جارج” : ” وبإمكانك الحصول على 20 جراماً من ثمرة أفوكادو واحدة”.

يفيد في حالة ارتفاع الكوليسترول:-

لا يفيد تناول ثمار الأفوكادو مرضى الداء السكري وحدهم، فالحمض الزيتي (أوليك) الموجود في ثمار الأفوكادو يساعد في تخفيض الكوليسترول بوجه عام.

ففي إحدى الدراسات الصغيرة التي أجريت في المكسيك، قام العلماء بعمل مقارنة لآثار نوعين من الغذاء منخفض الدهون على مجموعتين من الأشخاص، بحيث كانت صلصة الأفوكادو غذاء إحدى المجموعتين. وقد كان النظامان الغذائيان متشابهين فيما عدا أن أحدهما يشتمل على الأفوكادو. وقد خفض النظامان من مستوى الدهون البروتينية منخفضة الكثافة التي تتسم على الأفوكادو بالخطورة ، ولكن الغذاء الذي يحتوي على الأفوكادو رفع من مستوى كوليسترول الدهون البروتينية مرتفعة الكثافة المفيدة للصحة وخفض من مستوى الدهون الثلاثية قليلاً.

وثمة طريقة أخرى يعمل من خلالها الأفوكادو على تخفيض نسبة الكوليسترول وهي إضافة كمية صحية من الألياف إلى الغذاء، كما يضيف دكتور “جارج”. والألياف تزيد من حجم البراز، وتجعله – ومعه الكوليسترول الذي يحتويه – يخرج سريعاً من الجسم. إن ثمرة واحدة من الأفوكادو تمد الجسم بكمية من الألياف تفوق ما تحويه كعكة المافين المصنوعة من النخالة بمقدار عشرة جرامات، أي أنها تحتوي على 40% من المقدار اليومي.

المزيد من المساعدة من أجل قلبك:-

تحتوي ثمرة الأفوكادو على نسبة كبيرة من البوتاسيوم، حيث تحتوي نصف ثمرة على 548 ملليجراماً من هذا العنصر؛ أي 16% من المقدار اليومي. وهي النسبة التي تفوق ما قد تحصل عليه من ثمرة موز متوسطة بمقدار 15%.

تؤكد الدراسات أن الأشخاص الذين يتناولون أغذية تحتوي على أطعمة غنية بالبوتاسيوم مثل الأفوكادو ينخفض لديهم خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم والأمراض المتصلة به مثل النوبات القلبية والسكتة الدماغية.

يقول دكتور “ديفيد بي . يونج”  أستاذ علم الفسيولوجيا والفيزياء الحيوية في المركز الطبي في جامعة “مسيسبي” في “جاكسون” : “لا يمكنك أبداً الحصول على الكثير من البوتاسيوم” . ولكن حتى الإضافات الضئيلة تحدث فروقاً كبيرة ، كما يقول دكتور “يونج”.

ثروة من حمض الفوليك:-

يعد الأفوكادو أحد الأغذية المثالية للمرأة الحامل ، حيث أنه غني بحمض الفوليك الذي يساعد في الوقاية من العيوب الخلقية التي تصيب المخ والعمود الفقري. إن الكثير من النساء لا يحصلن على ما يكفي من حمض الفوليك في غذائهن، ولكن ثمار الأفوكادو قد تملك المقدرة على حل هذه المشكلة؛ ذلك أن نصف ثمرة من الأفوكادو تحتوي على 57 ميكروجرام من حمض الفوليك، أي 14% من المقدار اليومي.

وليست السيدات الحوامل وحدهن هن اللاتي يجب عليهن تناول صلصة الأفوكادو لأن كل إنسان يحتاج إلى حمض الفوليك. إنه مادة مغذية أساسية تساعد الأعصاب على أن تقوم بعملها بطريقة مناسبة وتساعد أيضاً في مقاومة أمراض القلب.

الحصول على أقصى فائدة:-

عليك أن تحصل على هذه الثمار من فلوريدا. على الرغم من أن الدهون الأحادية غير المشبعة التي توجد في ثمار الأفوكادو مفيدة للكوليسترول، إلا أنها ليست مفيدة للرشاقة. لذا فلكي تحصل على المواد الغذائية الموجودة في الأفوكادو بدون دهون ، عليك أن تذهب لشراء هذه الثمار من فلوريدا. فهذه الثمار يوجد بها ثلث السعرات الحرارية ونصف الدهون الموجودة في أفوكادو ولاية كاليفورنيا.

أعرف متى تشتريها. طريقة أخرى لتحصل على الأفوكادو التي تقل فيه الدهون هي أن تشتري الحصاد بين شهري نوفمبر ومارس. فهذه الثمار تحتوي على ثلث دهون المحصول الذي يتم جنيه في سبتمبر إلى أكتوبر.

تحذير غذائي:- (تركيبة خطرة)

إن الأشخاص الذين يتناولون دواء ” الوارفرين – Warfarin” (كومادين) – وهو أحد أدوية القلب التي تمنع تجلط الدم – يجب ألا يكثروا من تناول الأفوكادو. فعلى الرغم من أن العلماء ليسوا على يقين من السبب بعد، إلا أنه يبدو أن الزيت الطبيعي الموجود في ثمار الأفوكادو يقوض عمل الدواء لدى بعض الأشخاص على الأقل.

ففي إحدى الدراسات الصغيرة وجد الباحثون أن تناول ما بين نصف ثمرة أفوكادو إلى ثمرة كاملة يمكن أن يجعل الدواء أقل كفاءة. وبينما لم يستمر هذا التأثير طويلاً – فعندما توقف الخاضعون للدراسة عن تناول الأفوكادو بدأ الدواء في العمل مرة أخرى – إلا أن ذلك قد يمثل خطراً على بعض الأشخاص. فإذا كنت تتناول هذا الدواء فعليك أن تراجع الطبيب قبل تضيف الأفوكادو إلى قائمة طعامك.

في المطبخ:

لم يسبق لكثير من الأشخاص أن اشتروا أو أعدوا أو أكلوا الأفوكادو.

ولكن من السهل مساعدتهم على البدء في ذلك.

اتركها حتى تنضج. إن الأفوكادو يشبه الموز؛ فهو ينضج بطريقة أفضل بعد انتزاعه من الشجرة، ولذلك يتم جمعه وبيعه وهو غير ناضج. لذا عندما تأخذ الثمار إلى المنزل، اتركها لمدة أيام قليلة حتى تصبح لينة.

أخل النواة. لكي تفتح الثمرة عليك أن تقطعها طولياً، لف السكين حول النواة، ثم قم بثني الأنصاف في اتجاه معاكس لفصلها ولكي تزيل النواة ادخل طرف الشوكة تحتها وحررها.

أضف بعض الليمون. بمجرد إزالة القشرة، تتحول ثمرة الأفوكادو إلى اللون البني سريعاً. لذا فعليك أن تنثر الليمون على السطح المقطوع، فهذا يجعل الثمرة تحتفظ بلونها الطبيعي.

المصدر:-

كتاب الأطباء عن العلاج بالغذاء للكاتبة سيلين ييجر 

(0/5)0

Comments

Facebook Comments

Leave a Reply