احمى نفسك من الزهايمر وعالجه بالاكل

Alzheimer’s disease

الطعام من اجل فكر مستمر مدى الحياة

t1larg.alzheimer.elderly

لقد اعتدنا في الماضي أن نسمى هذه الحالة خرف الشيخوخة، واعتبرنا ذلك امرا مسلما به، وكأنه أمر طبيعي أن يحدث انحراف عقلى لبعض الناس عندما يصلون الى سن الشيخوخة، أما الآن فيعرف الاطباء، ان خرف الشيخوخة هو مرض الزهايمر، ولكن لم يعد احد ياخد هذا المرض كأمر مسلم به.

لكن الاطباء لا يعرفون حتى الان السبب وراء مرض الزهايمر، وكل ما يعرفونه هو أن الأشخاص المصابين بهذه الحالة يعانون انخفاضا في إفراز مواد كيميائية معينة في المخ وظيفتها السماح للأعصاب بإرسال الرسائل جيئة وذهابا. فضلا عن ذلك تتكون لدى هؤلاء ترسبات بروتينية على المخ ربنا تتسبب في موت خلاياه.

وطالما لم تثبت العقاقير فاعلية في علاج هذا المرض فقد وجه بعض الباحثين اهتمامهم إلى التغذية. يقول دكتور ” جيمس جى . بنلاند ” الأخصائي النفسي والباحث في مركز أبحاث التغذية البشرية في قسم الزراعة في الولايات المتحدة في “جراند فوركس، نورث داكوتا” : ” اعتقد انه من الأجدر أن نفكر في الغذاء كعامل فعال في علاج مرض الزهايمر”

درو مضادات الأكسدة:

إن البحث مازال في بدايته ولكن هناك بعض الدلائل على أن الجذور الحرة قد تلعب دورا في الإصابة بمرض الزهايمر، والجذور الحرة في جزيئات أكسجين ضارة تتلف الأنسجة في كل أنحاء الجسم بما فيها المخ.

وعلى الرغم من ذلك، يقوم الجسم بإفراز مادة واقية تسمى مضادات الأكسدة تساعد السيطرة على الجذور الحرة ولكن لا يوجد دائما ما يكفي منها لوقف هذا الهجوم الضار ولكن يمكن الحصول على الكثير من مضادات الأكسدة من خلال تناول الأطعمة التي تحتوى على هذه المواد مثل فيتامين (هـ – E).

لقد أثبتت الدراسات المعمليه ان فيتامين (هـ – E) – الذي يوجد أساسا في جنين القمع وزيوت الطهي، والمكسرات، والبذور – يمكن أن يساعد في منع ترسبات البروتين اللزجة من التكون على المخ. في الحقيقة، لقد وجد الباحثون في جامعة “كولومبيا” في مدينة ” نيويورك” أن جرعات كبيرة من فيتامين (هـ-E)  – حوالي 2000 وحدة دولية في اليوم – كانت على نفس قدر فاعلية دواء ” سيليجلين” (إلديبريل – Eldepryl)، وهو دواء يستخدم وقف تقدم المرض.

فيتامين (بـ – B) من اجل المخ

يقوم الباحثون بإجراء أبحاث عن فيتامين (ب – B)  أيضاً كوسيلة لعلاج مرض الزهايمر حيث يستخدم الجسم فيتامينات (ب –B) للحفاظ على الغطاء الواقي على الأعصاب ، ومن اجل تصنيع مواد كيماوية تستخدمها الأعصاب في التواصل، ويؤكد دكتور “بتلاند” أنه عندما يقل مستوى فيتامينات (ب – B) قد يقل مستوى الأداء العقلي.

ولقد أظهرت إحدى الدراسات التي أجريت في جامعة “تورونتو” إن مرضى الزهايمر يعانون نقصا في مستوى فيتامين (ب12 – B12) في سائل الحبل الشوكي مقارنة بهؤلاء الذين لا يعانون هذا المرض بالإضافة إلى ذلك وجد الباحثون إعطاء مرضى الزهايمر كميات كبيرة من الثيامين – فيتامين (ب1 – B1) – يمكن أ، يحسن قليلاً من أدائهم العقلي.

ومصادر الثيامين الجيدة هي : اللحم وجنين القمح والمكرونة أما فيتامين (ب12 – B12) فيوجد في اللحوم مثل الديك الرومي والدجاج والكبد والمأكولات البحرية مثل الرخويات المطهية بالبخار وبلح البحر المطهو وسمك الماكريل

الOmega-3:

اوميجا-3 تقي ضد امراض القلب والالتهاب ولكن يوجد ادلة ان البيتا اميلويد (Beta-amyloid) تترسب على المخ وقد تسبب التهاب في المخ، ولهذا الاميجا-3 يساعد المخ أيضاً. اسماك السلامون والتونا مصادر جيدة. الجوز وبذور الكتان والخضروات ذات اللون الاخضر الداكن تعتبر مصادر جيدة ايضاً.

مادة واحدة يجب مراقبتها:

يهتم باحثو الزهايمر بمادة طبيعية تسمى “اسيتيل – إل – كارنيتين” (acetyl-L-Carnitine) والتي تشبه الأحماض الامينية التي توجد في منتجات الألبان واللوبيا والفاصوليا والبيض واللحوم الحمراء ويؤكد البحث أن “الكارنتين” الذي يساعد على حمل الدهون إلى خلايا المخ قد يبطئ من تقدم المرض.

لقد وجد الباحثون في إحدى الدراسات في جامعة “بيتسبرج” للطب أنه عندنا تناول مرضى الزهايمر مادة “الكارنتين” لمدة 12 شهراٍ تبطأ لديهم تلف المخ. وحتى الآن لم يحاول العلماء استخدام الأطعمة التي تحتوى على ” الكارنتين” للسيطرة على مرض الزهايمر ولكن الحصول على كثير من هذه المادة في الغذاء يمكن أن يلعب دورا ولو صغيرا في إيقاف هذا المرض.



المعدن الثقيل:

منذ أن وجد الباحثون ترسبات ضئيلة من الألومينيوم في مخ مرضى الزهايمر وهناك اعتقاد بأن الكثير من التعرض لهذا المعدن قد يلعب دوراً في الإصابة بهذا المرض.

وحتى الآن لا يوجد دليل قاطع على أن الألومونيوم يلعب أي دور في الإصابة بمرض الزهايمر، ويعترف الباحثون بأنهم لا يعرفون فعلاً ما إذا كان له دور أم لا. ولكن على أيه حال قد تحتاج إلى تقليل كمية الالومينيوم التي تتعرض لها. وليس ذلك من السهل دائماً. حيث أن الألومونيوم معدن شائع في البيئة.

إن شرب الصودا من أيه عبوة – مثلاً – قد يقحم داخل جسدك 4 ملليجرامات من الالومينيوم وهو مقدار يعتبر أكثر من الحد الأقصى الأمن وهو 3 ملليجرامات في اليوم. بالإضافة إلى ذلك فان الأطعمة التي تطهى أو تحفظ في رقائق أو أوانى الالومينوم يمكن أن تنقل إليك كميات صغيرة من هذا المعدن.

ومازال الباحثون لا يعرفون كم من مقدار الالومنيوم الذي يذهب إلى المخ بعد تناوله، ولكن الوعي بهذه القضية سيجعل من السهل عليك تقليل تعرضك لهذا المعدن سواء بشراء زجاجات صودا أو استخدام رقائق الالومنيوم عند الضرورة فقط.

بالإضافة إلى الأطعمة التي يمكنك تناولها لتساعد تقليل خطر مرض الزهايمر، يوجد أطعمة أخرى لابد ان تتجنبها مثل الأطعمة التي تحتوى على الدهون المشبعة مثل اللحوم الحمراء وكل منتجات الألبان. وذلك لأن الدهون تتأكسد بواسطة الجذور الحرة وهذا يعنى انك تحتاج إلى كميات كبيرة من مضادات الأكسدة لتتخلص من الجذور الحرة الناتجة من أكسدة الدهون. الأحماض الامينية التي تحتوى على اميجا-6 قد تسبب التهاب ولذلك لابد ان تتجنبها وهذا يوجد في الأطعمة المقلية و المخبوزات

Sources: 

The Doctors Book of Food Remedies by Selene Yeager and the Editors of Prevention Health Books; 
Eat and Heal, by the Editors of FC& A Medical Publishing

(0/5)0

Comments

Facebook Comments

Leave a Reply